أطفالنا في تجاوز الخط الأحمر
هو مِن إحدَى المواضِيعْ التِي شَغلتْ فكريّ
وفكرْ أصحَاب العقول الواعِيه ..
طِفل بمعنَى[ برائه ]
ماأجمل قلوبهم .. طاهره .. صافيه .. تحمل الأمل
متفائله .. لايعرفون كرهاً ولا حقداً .. في حياتهم*
بساطه .. نوم .. ولعب .. وأكل .. بنظرة لأعينهم
نترجم أحلى وأعذب معاني البراءه وما أجمل إبتسامتهم
التي لاتفارق شفاتهم ..*
هم كذلِكْ أطفَالنا ..
ولكن عنْدما أنظِر اليَوم أطفَالنا ماذا يعْملون ! . .
تنتشِر بأيديهمْ أحدثْ أنواع الأجهزهْ !
بلاك بيري .. آيفون .. آيباد .. لابتوب ..*
دون رقيب !..
في أحد الأسواقْ قابلتْ طفلهْ 8 سنوات
تحمل آيبادْ عندما نظرتْ إليها ألا وهي*
تتابعْ مقاطِعْ يقشعِر منها الجسدْ بمتعةٍ وإنصاتْ
*إختنقتْ لاأعلم ماذا أفعل ..!
أين والدها ؟.. أين والدتهَا ؟..
*
هي طفله بريئه كَيف نتْركها بأجهِزةٍ غير مناسبه
لها تفعل ماتريد ! وأوليائها غافلونْ !*
والكثيِر والكثيِر مانرىَ مِن أطفال عبر مواقعْ غير إباحيه
وشات .. وماسنجر .. وتواصل اون لاين .. وغيره
لماذا التَماهلْ هو/ي طفل/ة بريء لايعلَمْ إنْ كان
هذا جائز أم غير جائز !*
لنوعي عُقولَ أطفالنَا لنعلمهُم مايجوزَ لهمْ
هذا جهاز جائز لك / هذا جهاز غير جائز لك
وإن أعطيتَ طفلك من نوعية تلك الأجهزه الغير
جائزه له علينا بالمراقبه وتحديد المسموح للطفل
أن يفعله .. ولنكون دائماً حواليهمْ ..
ولنحرص على تعليمهمْ والغرس في نفوسهم
الخوف من الله .. وأن هنُاك رقيبٌ لهمْ أينمَا كانوا ..
{ أنتَِ والد/ة واعي/ه
أنت طفـــل مثـــــالي }
أتمنى أنْ تكُون صحوَةٌ للغافلِين •••
منقوووول ...