ما اجملك يا وطني
أولا، أسأل الله عز وجل أن يحفظ لهذه البلاد الكريمة أمنها، واستقرارها في ظل قيادة حكومتنا الرشيدة، نصرها الله وأعزها وأعز
بها دينه...
ثانيا، أصعب المقالات هي تلك التي تنوي من خلالها أن تتحدث عن وطنك.
هل يستطيع الواحد منا أن يسبر حبه لوطنه في مقال؟ أو قصيدة؟ أو رأي؟ أو محاضرة؟ أو حتى أغنية؟
لا أعتقد ذلك... فضلا عن أنني كنت، وما زلت وسأبقى مقتنعا بأن الوطن ليس بحاجة للكلام.
الوطن بحاجة للعمل... بحاجة للبذل... بحاجة للعطاء.
الوطن بحاجة لأن يقرأ أبناؤه التاريخ جيدا.
كيف أمسينا بالأمس، وكيف أصبحنا اليوم... الوطن بحاجة لأن نستشعر مسؤولياتنا تجاهه.
أما نحن... فنحن بحاجة لأن نقرأ، ونفتخر - فعلا لا قولا - بهذه التجربة الإنسانية، المليئة بالعطاء، والبذل...
كيف لا، وهذه البلاد، منذ عهد المؤسس الراحل الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - وحتى اليوم، سحابة خير، تغمر بعطائها
معظم البلاد العربية، والإسلامية.
لا ينكر ذلك سوى جاحد أو كاره.
رحم الله المؤسس الراحل... الرجل الذي حول الشتات والفرقة إلى وحدة اجتماعية.
رحم الله الملك عبدالعزيز... الرجل الذي أسس وأرسى - بفضل الله - دعائم هذا البلد على أسس ثابتة لا تتزعزع.
رحم الله الملك عبدالعزيز، وحفظ الله حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده وسمو النائب الثاني، وأدام
على بلادنا نعمة الأمن والاستقرار.
خاتمة: ما أجملك يا وطني