![]() | | | |
| |
| ||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| |||
|
شليويح العطاوي من قبيلة عتيبة , وهو رجل شهم وشجاع نشأ وترعرع على الشجاعة , فكانت مهنته وغايته فهو يغزو صيفاً وشتاءً , بالحر والبرد , بالليل والنهار , ولا يهجع أبداً فما أن ينتهي من غزوة حتى يستعد للثانية حتى شاع صيته وذاع اسمه وسمع به من لا يعرفه وعرفه من لا يراه . . . ومن طريف ما حصل لشليويح أن إحدى بنات البادية أحبته دون أن تراه ولكن كعادتهن يعشقن الطيب والشجاعة على ما يسمعن عنه المهم أن الفتاة وضعت جائزة لمن يريها شليويح أو يكون سبباً لرؤيتها له جملاً تعطيه له . . . وحصل أن رأته . . . فقالت له : ذكرك جاني وشوفك ما هجاني , بمعنى ليتني لم أرك . . . وكان وجهه أسود من لفح السموم كما أن هيئته صارت شعثة من كثرة التعب والمغازي . . . لما سمع شليويح كلامها أجابها بقوله يابنت يالي عن احــــــوالي تسالــــــــــــين وجهي غدت حامي السمايم بزينه أسهــــــر طوال الليل وأنتي تنـــــامين وأن طاح عنك غطاك تستلحفينه أنا زهـــــــــــابي بالشهر قيس مديـن مايشبعك يابنت لو تلهمينه مر نضحي والمضحا لنا زين ومر نشيله بالجواعد عجينه للاستماع للقصيدة من هنــــــــــــا
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |